Full Text: الرجال الصغار التلاتة بالغابة
One story, four ways to read it
Every story comes in its original version plus several simplified reading levels, so it grows with your child.
The original text is the full story with rich vocabulary and descriptive language, ideal for reading aloud together and for kids who are ready for longer sentences.
The simplified levels retell the same story in shorter, simpler sentences matched to your child's stage. Ages 2-6 uses a few short sentences per scene, perfect for first time readers. Ages 4-8 adds simple dialogue and everyday vocabulary for kids beginning to follow along. Ages 6-10 keeps the language accessible while bringing back more of the story's detail, a natural bridge to the original.
Start at the level where your child is comfortable, and move up when they're ready. Hearing the same story told in richer language each time is one of the best ways to build vocabulary in any language.
Original Text: الرجال الصغار التلاتة بالغابة
كَانْ يَا مَا كَانْ بِقَدِيمِ الزَّمَانْ، كَانْ فِيهْ زَلَمِة مَاتِتْ مَرْتُه، وِتْرِكِتْلُه بِنْتُنِ الوَحِيدِة، لِينَا. وِمِشْ بَعِيدْ عَنُّه، كَانِتْ عَايْشِة أَرْمَلِة عِنْدَا كَمَانْ بِنِتْ وِحْدِة، اسْمَا كَلَارَا. وِبْيَوْم مْنِ الأَيَّامْ، قَالِتِ الأَرْمَلِة لَلِينَا،
«قُولِي لَأَبُوكِ إنُّه إذَا تْجَوَّزْنِي، رَحْ تِعِيشِي بْعِزّ - حَمَّامَاتْ حَلِيبْ وِعَصِيرْ طَازَة - بَيْنَمَا بِنْتِي مَا رَحْ تِشْرَبْ إلَّا مَيّ صَافْيِة.»
رِجْعِتْ لِينَا عَلَى البَيْتْ وِخَبَّرِتْ أَبُوهَا، فَتْنَهَّدْ وِقَالْ،
«شُو بَدِّي أَعْمُلْ؟ هَلْ بْتِجَوَّزْ مَرَّة تانْيِة وِلَّا لَأ؟»
وِبِالآخِرْ شَلَحْ صِبَّاطُه يَلِّي فِيهْ خِزِقْ بِنَعْلُه وِقَالْ،
«عَلّْقِي هَيْدَا عَلَى مِسْمَارْ وِصِبِّي المَيّ فِيهْ. فَإذَا مِسِكِ المَيّ، رَحْ إِرْجَعْ إِتْجَوَّزْ. وِإذَا نَفَّذَا، مَا رَحْ إِعْمُلْ هَيْك.»
عِمْلِتْ لِينَا مِتِلْ مَا قَالْ. المَيّ خَلَّتِ الجِلِدْ يِنْفُخْ وِيْسِدّ الخِزِقْ، مِشَانْ هَيْك لَمَّا شَافِ الزَّلَمِة الصِّبَّاطْ، لِقَاهْ مَلْيَانْ لَعِنْدِ الحَفِّة.
وِبَعِدْ فَتْرَة قْصِيرَة، رَاحْ عِنْدِ الأَرْمَلِة، وِتْجَوَّزُوا.
بِالأَوَّلْ، كِلّ شِي كَانْ تَمَامْ. بِأَوَّلْ يَوْمْ، كَانْ عِنْدْ لِينَا حَلِيبْ لَتِتْحَمَّمْ فِيهْ وِعَصِيرْ لَتِشْرَبُه. أَمَّا كَلَارَا، فَمَا كَانْ عِنْدَا إلَّا المَيّ.
بَسّ شْوَيّ شْوَيّ، بَلَّشِتْ مَرْتِ الأَبْ تِعَامِلِ البَنَاتْ بْطَرِيقَة مِخْتِلْفِة. كَلَارَا صَارْ عِنْدَا ثْيَابْ غَالْيِة وِكَعِكْ حِلُو، بَيْنَمَا لِينَا صَارِتْ تِلْبُسْ فَسَاتِينْ مْهَرْتَلِة وِتَاكُلْ خِبِزْ يَابِسْ. بَيَّ لَلِينَا كَانْ يْسَافِرْ كْتِيرْ وِمَا شَافْ كِيفْ تْغَيَّرِتِ الأُمُورْ.
زَادْ كِرِهْ مَرْتِ الأَبْ لَلِينَا، لِأَنُّه البِنِتْ كَانِتْ شَاطْرَة بِالغِنَا وِالخْيَاطَة وِكَانِتْ أَلْطَفْ مْنِ كَلَارَا. الكِلّ كَانُوا يِمْدَحُوا بِلِطْفَا وِأَخْلَاقَا وِمَوَاهِبَا. وِمَعْ هَيْك، كَانِتْ كِلّ يَوْمْ تِتْعَرَّضْ لَقَسْوِة جْدِيدِة مْنِ مَرْتِ أَبُوهَا، وِلِينَا تِحْمِلِتْ كِلّ هَيْدَا بِلَا وَلَا شَكْوَى.
إِجَا الشِّتْوِيِّة بِالآخِرْ، وِغَطَّى التَّلِجْ وِالجَلِيدْ الأَرْضْ. وِبْصَبَاحْ كْتِيرْ بَرِدْ، نَدِتْ مَرْتِ الأَبْ لَلِينَا وِقَالِتْ،
«إِلْبِسِي هَالرِّدَا الرَّقِيقْ وِرُوحِي عَلَى الغَابِة. جِيبِيلِي سَلِّة مَلْيَانِة فْرِيزْ طَازَة، أَنَا بَدِّي فْرِيزْ وِمَا بَدِّي شِي غَيْرُه.»
«بَسّ يَا مَرْتِ أَبِي،» قَالِتْ لِينَا، «كِيفْ فِينِي لَاقِي فْرِيزْ تِحْتِ التَّلِجْ؟ وِرَحْ مَوْتْ مْنِ البَرِدْ بِهَالرِّدَا الرَّقِيقْ.»
«بِلَا كِتْرِة حَكِي!» صَرَّخِتِ المَرَا، وِدَفَشِتَا لَبَرَّا مَعْ شِقْفِة خِبِزْ بَسّ.
وِقْفِتْ لِينَا تِبْكِي وِتِرْجِفْ مْنِ بَرِدِ الشِّتْوِيِّة، وِهِيِّ عَمْ تِتْسَاءَلْ شُو بَدَّا تِعْمُلْ. التَّلِجْ كَانْ مْغَطِّي كِلّ شِي لَبَعِيدْ. فَكَّرِتْ تِدِقّ بَابِ الطَّحَّانْ أَوْ الخَبَّازْ، بَسّ خَافِتْ إنُّه مَا يْصَدّْقُوا قِصِّتَا.
مِشَانْ هَيْك لَفِّتْ رِدَاءَا مْنِيحْ وِمِشْيِتْ بِالغَابِة، عَمْ تِتْمَنَّى إنُّه الشَّجَرْ يِحْمِيهَا مْنِ الهَوَا. مِشْيِتْ لَحَتَّى نِمْلُوا أَصَابِيعَا وِوَجَّعُوهَا إِجْرِيهَا، بَعِدِينْ شَافِتْ دِخَّانْ طَالِعْ مِنْ كُوخْ صْغِيرْ.
«رَحْ رُوحْ عَلَى هَالكُوخْ،» قَالِتْ لَحَالَا. «عَلَى الأَقَلّ فِينِي إِدْفَى هْنِيكْ.»
دَقِّتْ لِينَا البَابْ، فَنَدَى صَوْتْ لَطِيفْ،
«تْفَضَّلِي فُوتِي يَا بِنْتِي!»
جُوَّا كَانْ فِيهْ تْلَاتْ رْجَالْ صْغَارْ قَاعْدِينْ حَدّ نَارْ دَافْيِة.
«صَبَاحِ الخَيْرْ يَا جَمَاعَة،» قَالِتْ لِينَا. «فِينِي إِدْفَى عَنِ النَّارْ تَبَعْكُنْ لَحَتَّى آكُلْ غَدَايِي؟»
«بِكِلّ سْرُورْ،» جَاوَبُوا.
قَعَدِتْ وِطَلَّعِتْ شِقْفِة الخِبِزْ، فَقَالْ وِحِدْ مْنِ الرِّجَالِ الصِّغَارْ،
«فِيكِي تِتْقَاسَمِي خِبْزَاتِكْ مَعْنَا؟»
مَعْ إنُّه لِينَا كَانِتْ جَوْعَانِة، بَسّ قَسَمِتِ الخِبِزْ لَأَرْبَعْ شِقَفْ، وِخَلَّتِ الشِّقْفِة الزّْغِيرِة لَحَالَا وِأَعْطِتِ البَاقِي لَلِّرْجَالْ.
«إِنْتِي كَرِيمَة بَاللِّي عِنْدِكْ رَغِمْ قِلِّتُه،» قَالْ وِحِدْ مْنُنْ بِمَحَبِّة.
بَعِدْ شْوَيّ، سَأَلْ وِحِدْ تانِي،
«بَسّ خَبّرِينَا، لَيْشْ بِنِتْ صْغِيرِة مِتْلِكْ عَمْ تِتْمَشَّى بِالغَابِة المِتْلِجِة وِهِيِّ لَابْسِة ثْيَابْ مْهَرْتَلِة هَيْك؟»
تَمْلُوا عَيْنَيْنْ لِينَا دْمُوعْ، وِخَبَّرِتْنُنْ كِلّ شِي - عَنْ مَرْتِ أَبُوهَا القَاسْيِة، وِأَبُوهَا يَلِّي دَايْمًا مْسَافِرْ، وِالمُهِمِّة المِسْتَحِيلِة.
تْطَلَّعُوا الرِّجَالِ التْلَاتِة بْبَعِضْ بِنَظْرَاتْ فِيهَا سِرّ. وِمَا حِكْيُوا شِي تانِي لَحَتَّى خَلَّصِتْ أَكِلْ.
بَعِدِينْ نَاوَلَا وِحِدْ مْنُنْ مِكْنِسِة وِقَالْ،
«لَقَدْ فَرْجِيتِي شَجَاعَة كْبِيرَة. قَبِلْ مَا تْرُوحِي، فِيكِي تْسَاعْدِينَا بْمُهِمِّة صْغِيرِة؟ نِحْنَا خِتْيَارِيِّة وِضْهُورْنَا عَمْ تِوْجَعْنَا. فِيكِي تِكْنِسِي التَّلِجْ عَنْ عَتَبِة بَابْنَا الوَرَّانِي؟»
«بِكِلّ سْرُورْ، وِمِنْ كِلّ قَلْبِي،» قَالِتْ لِينَا، وِأَخَدِتِ المِكْنِسِة وِطِلْعِتْ لَتِكْنِسْ.
وِلِينَا عَمْ تِشْتِغِلْ، حِكْيُوا التْلَاتِة مَعْ بَعِضْ.
«عِنْدَا قَلِبْ صَادِقْ،» قَالِ الأَوَّلْ. «رَغِمْ إنُّه مَا كَانْ عِنْدَا إلَّا شْوَيّ لَحَالَا، بَسّ شَارِكِتْ خِبْزَاتَا بِكَرَمْ وِسَاعَدِتْنَا بِلَا وَلَا شَكْوَى.»
«إِذًا خَلِّينَا نِعْطِيهَا بَرَكَاتْنَا،» قَالِ التَّانِي.
«بَدِّي يَاها تِكْبَر بَالشَّجَاعَة وِالحِكْمِة مَعْ كِلّ يَوْمْ بِيِمْرُقْ،» قَالِ الأَوَّلْ.
«بَدِّي يَاها لَمَّا تِحْكِي كَلِمَاتْ صَادْقِة، يِلْحَقَا الحَظّ الحِلُو مِتِلِ الذَّهَبْ،» قَالِ التَّانِي.
«وِأَنَا بَدِّي يَاها،» قَالِ التَّالِتْ، «تْلَاقِي حَدَا يِقَدِّرَا لَشَخْصَا الحَقِيقِي، وِتِعْرِفِ السَّعَادِة بِالوَقْتِ المُنَاسِبْ. رَحْ تِلْتِقِي بْمَلِكْ يِحِبَّا وِيْقَدِّرَا مِتِلْ مَا هِيِّ.»
وِهِنِّي عَمْ يِحْكُوا، كَانِتْ لِينَا عَمْ تِكْنِسِ العَتَبِة. وِتِحْتِ التَّلِجْ، لِقْيِتْ شِي بِيْجَنِّنْ - فْرِيزْ أَحْمَر مِسْتْوِي عَمْ يِنْمَى بْمَطْرَحْ دَافِي مْنِ الأَرْضْ، كَأَنُّه الصَّيْفْ نَفْسُه كَانْ مِتْخَبَّى هْنِيكْ.
شَهْقِتْ مْنِ الفَرَحْ وِمَلْيِتْ سَلِّتَا بْسَعَادِة.
لَمَّا فَاتِتْ لِينَا، ضِحْكُوا الرِّجَالِ التْلَاتِة الصِّغَارْ.
«الفْرِيزْ لَإِلِكْ،» قَالُوا. «بَسّ تِذَكَّرِي هَيْدَا يَا بِنْتِي العَزِيزِة: إِنْتِي بْتِسْتَاهْلِي المِعَامَلِة الحِلْوِة. يَلِّي عَمْ يِصِيرْ بْبَيْتِكْ مِشْ صَحّ، وِمِشْ بِسَبَبِكْ. لَمَّا تِقْدِرِي، اِطْلُبِي المِسَاعَدِة مْنِ النَّاسْ يَلِّي بْتِوْثَقِي فِيهُنْ - جَارْ، أَوْ مِخْتَارِ الضَّيْعَة، أَوْ أَيّ حَدَا قَلْبُه طَيِّبْ. وِعْدِينَا بِهَالشِي.»
«بُوعِدْكُنْ،» قَالِتْ لِينَا، وِهِيِّ عَمْ تِحِسّ بْشْوَيِّة شَجَاعَة عَمْ تِتْحَرَّكْ جُوَّاتَا.
رِكْضِتْ لِينَا عَلَى البَيْتْ بَيْنِ التَّلِجْ، وِقَلْبَا كَانْ دَافِي أَكْتَر مِمَّا كَانْ مْنِ شْهُورْ طْوِيلِة. لَمَّا فَاتِتْ عَلَى البَيْتْ وِفَرْجِتْنُنِ الفْرِيزْ، صَارِتْ مَرْتِ الأَبْ وِكَلَارَا يِتْطَلَّعُوا فِيهَا وِهِنِّي مِصْدُومِينْ.
«مَسَا الخَيْرْ،» قَالِتْ لِينَا وِهِيِّ فَايْتِة لَجُوَّا.
وِلَمَّا بَلَّشِتْ تِحْكِي بْثِقَة جْدِيدِة، وِقْعِتْ لِيرَة ذَهَبْ مِنْ بَيْنِ شْفَافَا. مَرْتِ الأَبْ وِكَلَارَا انْصَدَمُوا. خَبَّرِتْنُنْ لِينَا كِلّ شِي صَارْ بِالغَابِة. وِمَعْ كِلّ كِلْمِة، كَانِتْ تِوْقَعْ لِيرَاتْ ذَهَبْ أَكْتَر.
وِبْسِرْعَة بَلَّشِتِ الأُوضَة كِلَّا تِلْمَعْ. وِمِنْ حِظَّا الحِلُو، بَيَّا كَانْ هَلَّقْ رِجِعْ مْنِ السَّفَرْ وِسِمِعْ كِلّ كِلْمِة. شَافْ وِجّ بِنْتُه المِصْفَرّ وِرِدَاءَا المْهَرْتَلْ، فَتَمْلَى قَلْبُه خَجَلْ.
كَلَارَا غَارِتْ كْتِيرْ لَمَّا شَافِتْ أِخْتَا عَمْ تَاخِدْ كِلّ هَالاِهْتِمَامْ.
«رَحْ رُوحْ أَنَا كَمَانْ عَلَى الغَابِة!» قَالِتْ. «بَدِّي فْرِيزْ سِحْرِي لَإِلِي وَحْدِي!»
«أُوفْ لَأ يَا تِقْبُرِينِي،» قَالِتْ أُمَّا، «الدِّنيِة كْتِيرْ بَرِدْ.»
بَسّ كَلَارَا ضَلِّتْ تِتْرَجَّا وِتْنِقّ لَحَتَّى قَالِتِ الأُمّ بِالآخِرْ، «طَيِّبْ - رُوحِي. بَسّ إِلْبِسِي فَرْو مْنِ رَاسِكْ لَإِجْرَيْكِي. وِخِدِي هَالسَّلِّة الكْبِيرِة مْنِ الأَكِلْ مِشَانْ بَسّ تِجُوعِي.»
رَاحِتْ كَلَارَا. لِحْقِتْ دَعْسَاتْ لِينَا بِالتَّلِجْ لَحَتَّى وِصْلِتْ لَلكُوخْ.
وِبِلَا مَا تِعْذِبْ حَالَا وِتْدِقّ البَابْ، فَاتِتْ كَلَارَا دِغْرِي وِقَعَدِتْ حَدّ النَّارْ. فَتَحِتْ أَكْلَاتَا وِبَلَّشِتْ تَاكُلُ.
«فِيكِي تِتْقَاسَمِي شْوَيّ مَعْنَا؟» سَأَلْ وِحِدْ مْنِ الرِّجَالِ الصِّغَارْ بِأَدَبْ. «نِحْنَا كْتِيرْ جَوْعَانِينْ.»
«مَا عِنْدِي إلَّا يَلِّي بِيْكَفِّينِي أَنَا بَسّ،» جَاوَبِتْ كَلَارَا بْبُرُودْ، وِأَكَلِتْ كِلّ فِتْفُوتِة.
لَمَّا خَلَّصِتْ، قَالْ وِحِدْ مْنُنْ،
«فِيكِي تْسَاعْدِينَا بْكَنْسِ عَتَبِة بَابْنَا؟ نِحْنَا كْتِيرْ خِتْيَارِيِّة وِضْهُورْنَا عَمْ تِوْجَعْنَا.»
«إِعْمُلُوهَا لَحَالْكُنْ،» صَرَّخِتْ كَلَارَا. «أَنَا مِشْ خَدَّامِة عِنْدْ حَدَا.»
بَسّ بَعِدِينْ تِذَكَّرِتْ إنُّه لِينَا لِقْيِتِ الفْرِيزْ وَرَا الكُوخْ. مِشَانْ هَيْك خَطَفِتِ المِكْنِسِة وِطِلْعِتْ لَبَرَّا، صَارِتْ تِكْنِسْ بِلَا نِفِسْ وِتْنِقّ كِلّ الوَقِتْ.
جُوَّا، هَزُّوا الرِّجَالِ التْلَاتِة الصِّغَارْ رَاسُنْ بْزَعَلْ.
«هِيِّ قَاسْيِة لِأَنَّا تْرَبَّتْ غَلَطْ،» قَالْ وِحِدْ مْنُنْ. «بَسّ يِمْكِنْ تِتْعَلَّمْ بَعِدِينْ، مَعْ إنُّه الدُّرُوسْ رَحْ تِكُونْ صَعْبِة.»
وِأَعْطُوهَا هَدَايَا مِخْتِلْفِة.
«رَحْ تِشُوفْ كِيفْ تِصَرُّفَاتَا بِتْأَثِّرْ عَلَى غَيْرَا،» قَالِ الأَوَّلْ.
«رَحْ تِنْكَشِفْ حَقِيقَتَا لِكِلّ حَدَا بِيِعْرِفَا، وِمَا فِيهَا تِخْبِيهَا،» قَالِ التَّانِي.
«وِرَحْ تِتْحَمَّلْ نَتَايِجْ خِيَارَاتَا، لَحَتَّى يِصِيرْ عِنْدَا رَغْبِة مْنِ قَلْبَا تِتْغَيَّرْ. وِكِلّ مَا تِحْكِي، رَحْ تِوْقَعْ ضَفَادِعْ وِجِغْضِيبْ مِنْ تِمَّا،» قَالِ التَّالِتْ.
كَنَسِتْ كَلَارَا التَّلِجْ وِنَبَّشِتْ عَنِ الفْرِيزْ، بَسّ مَا لِقْيِتْ شِي. فَرِجْعِتْ عَلَى البَيْتْ مِعْصْبِة وِمِقْهُورِة.
مِنْ هَادَاكِ اليَوْمْ وِبَعِدْ، صَارِتْ أَخْلَاقْ كَلَارَا البِشْعَة وِأَنَانِيِّتَا وَاضْحَة لِلكِلّ. وِمَعِ الوَقِتْ، بَلَّشُوا رِفْقَاتَا يِهْرُبُوا مْنَا. وِمَا عادُوا أَهْلِ الضَّيْعَة يِضْحَكُوا بْوِجَّا بَسّ تِمْرُقْ.
سِمْعِتْ حَكِي بِيْقُولْ:
«كَانِتْ لَطِيفِة شِي يَوْمْ، بَسّ هَلَّقْ مَا فِيهَا إلَّا المَرَارَة.»
هَالحَكِي وَجَّعْلَا قَلْبَا، وِلَأَوَّلْ مَرَّة، شَافِتْ كَلَارَا حَالَا مِتِلْ مَا النَّاسْ عَمْ تِشُوفَا.
وِبِهَالوَقِتْ، بَيَّا لَلِينَا كَانْ فَتَّحْ عَيْنَيْه بِالآخِرْ عَلَى الحَقِيقَة. أَخَدْ قَرَارْ صَعِبْ وِطَلَّقْ مَرْتُه، وِأَخَدْ لِينَا لَتِعِيشْ بْمَطْرَحْ تانِي.
الحَيَاة مَا كَانِتْ سَهْلِة بَعِدِينْ، بَسّ لِينَا قِدْرِتْ تِتْنَفَّسْ بِحِرِّيِّة مَرَّة تانْيِة. بَلَّشِتْ تِحْكِي بَسّ تِشُوفِ الظِّلِمْ وِتْسَاعِدِ النَّاسْ يَلِّي عَمْ تِتْعَذَّبْ. وِتْطَوَّرِتْ مَوَاهِبَا بِالفَنّ وِالمُوسِيقَى.
مِرْقِتِ السِّنِينْ، وِكِبْرِتْ لِينَا وِصَارِتْ مَرَا حَكِيمِة وِمَوْهُوبِة، مَشْهُورَة بِكِلّ البِلَادْ بْتَطْرِيزَا الحِلُو وِأَغَانِيهَا يَلِّي بْتِسْحِرْ.
وِبْيَوْم مْنِ أَيَّامِ الشِّتْوِيِّة، إِجَا المَلِكِ الشَّابّ عَلَى مِهْرَجَانِ الضَّيْعَة وِشَافْ شِغْلْ لِينَا الرَّائعْ مَعْرُوضْ بِالسُّوقْ - قْمَاشْ مْطَرَّزْ بْجَمَالْ بِيَاخِدِ العَقِلْ كَأَنُّه عَمْ يِلْمَعْ بِالسِّحِرْ.
«مِينْ عِمِلْ هَالعَجَائِبْ؟» سَأَلِ المَلِكْ.
لَمَّا قَرَّبِتْ لِينَا، انْدَهَشِ المَلِكْ مِشْ بَسّ بْشِغْلَا الفَنِّي، بَسّ كَمَانْ بِلِطِفْ صَوْتَا. وِمَعْ كِلّ كِلْمِة بْتِحْكِيهَا، كَانِتْ لِيرَاتْ ذَهَبْ تِوْقَعْ مِنْ تِمَّا. لِينَا كَانِتْ عَمْ تِعْطِي ثِقَة، لِأَنَّا لِقْيِتْ سِحِرْ حَقِيقِي بْصَوْتَا وِقُوِّتَا الخَاصَّة.
زَارِ المَلِكِ الضَّيْعَة مَرَّاتْ كْتِيرِة بَعْدِينْ، وِكَانْ يِحْكِي مَعْ لِينَا عَنِ الفَنّ وِالمُوسِيقَى وِأَحْلَامُنْ. وِمَعِ الوَقِتْ، كِبْرِتْ صَدَاقَتُنْ لَتِصِيرْ حُبّ. وِبِالآخِرْ سَأَلِ المَلِكْ لِينَا،
«بْتِتْجَوَّزِينِي وِبْتِكُونِي مَلِكْتِي؟»
«إِي،» قَالِتْ لِينَا، «مِنْ كِلّ قَلْبِي.»
وِتْجَوَّزُوا وِعَاشُوا بْسَعَادِة لَآخِرِ العِمِرْ.
